السبت، 18 أكتوبر 2014

قصص من ليديا ديفيس

ليديا ديفيس (1947 ـ ) كاتبة ومترجمة أمريكية، "متخصصة" في كتابة القصة القصيرة، ولها رواية واحدة عنوانها "نهاية القصة". هذه بعض من قصصها القصيرة جدا.
قصص من ليديا ديفيس





بعيدا عن البيت
وقت طويل مضى منذ استعملت المجاز.
وحدة
لا أحد يتصل بي. ولا يمكن أن أتحقق من المجيب الآلي ﻷنني كنت هنا طول الوقت. لو خرجت اﻵن يمكن أن يتصل أحد بي. فيمكنني حينما أرجع أن أتحقق من المجيب اﻵلي.
التعاون مع ذبابة
أضع الكلمة على الصفحة، تضع الفاصلة

أرق
جسدي يتوجع بشدة ـ
لا بد أن هذا السرير الثقيل يضغط عليه من أسفل.

رد فعل أمي على خططي للسفر
جينسفيل!! خسارة أن ابن عمك مات.
الطريق المزدحم
بت آلفه الآن
فإن سكنت حركة المرور فيه
أظن أن عاصفة قادمة.

الذبابة
في آخر الحافلة
بداخل الحمام
هذه الراكبة الصغيرة المتسللة
في طريقها إلى بوسطن.
تعرَّف على جسمك
لو أن بؤبؤا عينيك يتحركان، فهذا يعني أنك تفكر، أو على وشك أن تفكر.
ولو أنك راغب ألا تفكر في هذه اللحظة المعينة، حاول أن تثبّت بؤبؤيك.

فكرة لوثائقي قصير
مندوبو مختلف مصانع الأغذية المعلبة يحاولون فتح عبوات أطعمتهم.

الكلب وأنا
بوسع نملة أن ترفع عينيها إليك، بل وأن تهددك بذراعيها. طبعا، كلبي لا يعرف أنني إنسان، هو يراني كلبا، وإن كنت لا أثب من على السياج. أنا كلب قوي. ولكنني لا أترك فمي فاغرا وأنا أسير. وحتى لو اليوم حار، لا أترك لساني متدليا بالخارج. ولكنني أنبح فيه "لا، لا".
نقود
 لا أريد المزيد من الهدايا، والبطاقات، والاتصالات الهاتفية، والجوائز، والثياب، والأصحاب، والرسائل، والكتب، والتذكارات، والحيوانات الأليفة، والمجلات، والأرض، والآلات، والبيوت، والمتع، والتكريمات، والأخبار الحلوة، والعشاءات، والمجوهرات، والإجازات، والزهور، والبرقيات. أريد فقط المزيد من النقود.
خلاص تقريبا: غرفتا نوم
انتقلا إلى غرفتي نوم منفصلتين.
ليلتها حلمت هي أنها تحتضنه. وحلم هو أنه يتناول العشاء مع بِن جونسن.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق