الجمعة، 19 أكتوبر، 2012

دردشة مع ميشيل بيفر



دردشة مع ميشيل بيفر

عملت ميشيل بيفر ثلاث عشرة سنة  في المحاماة قبل أن تتجه إلى الكتابة سنة 1998. في عام 2005 أصدرت "شقيق الذئب" فكانت الرواية الأولى في سلسلة "سفر العتمات العتيقة" التي بيع من أجزائها الستة أكثر من مليونين ونصف المليون نسخة في شتى أرجاء العالم. كما أصدرت "الصياد الشبح" التي حصلت عنها على جائزة الجارديان لأدب الأطفال سنة 2010. كتبت بيفر أيضا ست روايات للكبار.
ولدت سنة 1960 في مالاوي، وانتقلت مع أسرتها وهي في الثالثة من عمرها إلى إنجلترا ودرست الكمياء الحيوية في أوكسفورد قبل أن تدرس القانون.
***
ـ من قارئك المثالي؟
ـ أكثر ما يخطر على بالي هو أنا إذ كنت في العاشرة من عمري.


ـ ما الكتاب الذي غير حياتك؟
ـ "كان يا ما كان في قديم الزمان: حكايات شعبية عالمية" لـ روجر لانسلين جرين. أعطاه لي أبي وأنا في السادسة أو السابعة. وهو الذي وضعني على طريق الأساطير والخرافات.

ـ ماذا عن روتينك اليومي في الكتابة؟
ـ الهدف هو ست ساعات يوميا، وذلك من بقايا عملي في المحاماة. أقضي أربع ساعات في الصباح، تبدأ في الثامنة والنصف، ثم ساعتين عصرا.

ـ أين تنتجين أفضل كتاباتك؟
ـ في غرفة مكتبي، المطلة على غابات ويمبلدن كومون.

ـ ما أغرب شيء فعلتيه وأنت في مرحلة البحث السابقة على الكتابة؟
ـ السباحة مع الدلافين. وأكلت شحم فقمة نيئا، وقابلت ذئابا وسبحت مع قتلة الحيتان.

ـ ماذا تأكلين أثناء الكتابة؟
ـ مكسرات برازيلية، موز، فناجين قهوة وشاي لا أول لها ولا آخر.

ـ ما معنى أن تكوني كاتبة؟
ـ لا أعرف لأنني لا أظن أنني كاتبة.  ربما معناه ببساطة أن أكون حية، لأن هذا هو ما أفعله. الكتابة إكراه ـ تصيبني الحكة حين أقضي بضعة أيام بغير كتابة.


ـ من الذي تحبين أن تكوني جالسة بجواره في حفل عشاء؟
ـ كاتولوس، الشاعر. سيكون مرعبا، وظريفا ومدهشا. لكن لا بد أن أكون قادرة على الحديث باللاتينية.

ـ ما الذي يصيبك بالرعب؟
العناكب الضخمة المشعرة. فقدان القدرة على حكاية القصص بإجادة، أو فقدان الرغبة في كتابتها.

ـ متى تشعرين أنك في أقصى حالات الحرية؟
عندما أتمشى في الغابات، في ويمبلدن كومون. لقد تصاحبت والغربان. المكان هادئ ويمكنني فيه أن أفكر في القصص والشخصيات.

ـ ما الذي تغيرينه لو رجع بك الزمن؟
ـ بدون شك ما كنت لأترك أبي يموت بالسرطان سنة 1996.

ـ ما الذي تغيرينه في نفسك لو تستطيعين؟
ـ أن أكون أكثر صبرا على الناس. إنني أحكم أحيانا معتمدة على الانطباع فقط.

ـ ما الرواية التي تعطينها لطفل لتعريفه بالأدب؟
ـ قد أعطي رواية "السيد ومارجريتا" لميخائيل بولجاكوف التي قرأتها وعمري 16 تقريبا. ظريفة وجامحة وسريالية وقد تجعل الأطفال يحبون الكتاب الروس، وهذا سيكون أمرا عظيما.

ـ ما أكثر ما تفخرين بكتابته؟
ـ هذا كأن تسألي أما عن أحب أبنائها. أنا فخورة بكل ما كتبت. كلهم في البيت، وكلهم يسمعونني.




حوار آنا ميتكالف لفايننشال تايمز
نشرت الترجمة في ملحق مرايا الصادر مع جريدة عمان بتاريخ اليوم 19 أكتوبر 2012